كتاب “المعنى ” من الذاكرة الشعبية للكاتب عبد العزيز المسلم يتحدث عن المفردات الشعبية  والتراثية المستعملة في المجتمع الإماراتي و بعض  القصص التراثية من الذاكرة كما يذكر بعض القصص الخرافية او الاساطير لتي كانت متداولة

مختطفات من الكتاب

قهوة الكيف

القهوة في الخليج تعني شراب القهوة  و الجمع قهوة، و القهوة تعني المقهى ، و الجمع “قهاوي” و ينعتها البعض “مقهاة” و الجمع “مقاهي”، وللقهوة حضور في الوجدان الشعبي و قد جاء ذكرها في أمثالهم و أشعارهم

من أسماء البنات في الإمارات : “بَنه” بفتح أوله و شدة على النون و معناها الريح الطيبة، و اسم حبة البن “بنة”بكسر أوله مع التخفيف (عامية).كما أن القهوة هي أساس كرم الضيافة . و هم يطلقون على مجمل الضيافة الخفيفة “قهوة”، فأذا دعي الضيف للقهوة فأنما هي دعوة لتناول ضيافة أخرى مصاحبة لها مثل الفاكهة و بعض الحلوى وقد ظل هذا المصطلح سائدا في الخليج ، و في الامارات يقولون قهوة وفواله ، و “الفواله” أو “الفاله” تعني الفأل الحسن ،و الاستبشار بالضيف

كانت البيوت والمجالس لا تخلو من موقد القهوة المسمى “كوار” أما آنية القهوة أو أبريقها تسمى دلة و جمعها “دلال”ومن التقاليد الإماراتية أن   يكون للقهوة ثلاث “دلال”مختلفة كبيرة و متوسطة و صغيرة  ، الكبرى تسمى (خمرة)، و الوسطى ( تلجيمة)و الصغرى (مزلة

Advertisements